الشيخ الصدوق
168
من لا يحضره الفقيه
الدية : ثلاث وثلاثون من الإبل ( 1 ) ، وفي المأمومة ثلث الدية " . 5382 وفي رواية ابن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " في الباضعة : ثلاثة من الإبل " ( 2 ) . 5383 وروى الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين ( 3 ) ، عن ذريح المحاربي قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل شج رجلا موضحة وشجه آخر دامية
--> ( 1 ) وهو قريب من الثلث . ( سلطان ) ( 2 ) أطلق الباضعة هنا على المتلاحمة ( م ت ) والكافي ج 7 ص 326 في الضعيف - لمكان سهل بن زياد - عن مسمع بن عبد الملك عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " قال أمير المؤمنين ( ع ) : " قضى رسول الله ( ص ) في المأمومة ثلث الدية ، وفي المنقلة خمس عشرة من الإبل وفي الموضحة خمسا من الإبل ، وفي الدامية بعيرا ، وفي الباضعة بعيرين ، وقضى في المتلاحمة ثلاثة أبعرة ، وقضى في السمحاق أربعة من الإبل " وفي ص 327 عن السكوني عنه عليه السلام " أن رسول الله صلى الله عليه وآله قضى في الدامية بعيرا ، وفى الباضعة بعيرين ، وفي المتلاحمة ثلاثة أبعرة ، وفي السمحاق أربعة أبعرة " والمشهور بين الأصحاب أن الحارصة وهي القاشرة للجلد فيها بعيران ، والباضعة وهي الآخذة كثيرا في اللحم ولا تبلغ سمحاق العظم وفيها ثلاثة أبعرة وهي المتلاحمة على الأشهر ، وقيل إن الدامية هي الحارصة وأن الباضعة متغايرة للمتلاحمة فتكون الباضعة هي الدامية بالمعنى السابق ، واتفق القائلان على أن الأربعة ألفاظ موضوعة لثلاثة معان وأن واحدا منها مترادف والاخبار مختلفة أيضا والنزاع لفظي . ( المرآة ) ( 3 ) صالح بن رزين كوفي قال النجاشي : له كتاب ، وقال الشيخ : له أصل .